الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

636

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

باشر التأليف في سن العشرين بعد أن بدت بوارق معارفه وبلغت تآليفه الأربعين كتابا ورسالة ، في علوم مختلفة . وكان له درس يعقده في يوم الجمعة من كل أسبوع يلقيه في الجامع الأموي بين الظهر والعصر يبنيه على حديث واحد في البخاري يتلوه أول الدرس ثم يشرحه بالأحاديث المختلفة والعلوم الكثيرة ، وقد كتب السيد الوالد ما يقارب من سبعة مجلدات في حضور هذا الدرس الفريد . وكان يحضر هذا الدرس كبار علماء البلد أمثال : مولانا الشيخ هاشم الخطيب - الشيخ علي الدقر - مولاي السيد الوالد الشيخ محمد سهيل الخطيب - والشيخ حسن حنبكة - والشيخ سعيد البرهاني - والشيخ عبد الوهاب ، دبس وزيت . . . والشيخ محمد رفيق السباعي . تزوج السيد رقية كريمة القطب الرباني الشيخ محيي الدين العاني وأعقب منها ثمانية أولاد ، منهم : - السيد عصام الدين ت 1971 تزوج وأعقب ولدا وحيدا هو الأستاذ فخر الدين الحسني رئيس دائرة الفتوى - السيد الشيخ تاج الدين الحسني رئيس الجمهورية الأسبق وهو عم السيدة الوالدة من الرضاع . وحين توفي نعي مولانا الشيخ بدر الدين على مآذن دمشق وما حولها ، وقد خرجت سورية بعلمائها وبقية البلدان العربية والاسلامية وأهل دمشق لتودعه إلى مثواه في مقبرة باب الصغير يوم الجمعة 2 ربيع الأول 1354 وحزيران 1935 وبني على قبره مسجدا أخذ من المقبرة المذكورة ودفن بجواره الشيخ تاج الدين الحسني ولده . وقام السيد الوالد رحمه اللّه تعالى مع عدد من علماء دمشق أمثال الشيخ علي الدقر والشيخ رفيق السباعي ومجموعة من علماء البلد فكانوا يقرءون هذه الدروس التي دونها السيد الوالد ونقحها مع مولانا الشيخ رفيق السباعي . رحمهم اللّه تعالى وأعظم لهم المنة وأكرمني باخراج دروس الشيخ بدر الدين بما يليق بها آمين .